Sourate 2 — La vache (Al-Baqara)
غشاوة — un voile épais couvre leurs yeux
Métaphore. Référence : 2.7.
في قلوبهم مرض — Il y a dans leur cœur une maladie
Métaphore. Référence : 2.10.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله تعالى. ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اَللَّهُ مَرَضاً﴾ [10] والمرض فى الأجسام حقيقة وفى القلوب استعارة، لأنه فساد فى القلوب كما أنه فساد فى الحقيقة، وإن اختلفت جهة الفساد فى الموضعين.
اشتروا الضلالة بالهدى — Leur commerce n’a guère prospéré
Métaphore. Référence : 2.16.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿أُولَئِكَ اَلَّذِينَ اِشْتَرَوُا اَلضَّلاَلَةَ بِالْهُدى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ، وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾ [16] وهذه استعارة. والمعنى أنهم استبدلوا الغى بالرشاد، والكفر بالإيمان، فجسرت صفقتهم، ولم تربح تجارتهم. وإنما أطلق سبحانه على أعمالهم اسم التجارة لما جاء فى أول الكلام بلفظ الشّرى تأليفا لجواهر النظام، وملاحمة بين أعضاء الكلام.
استوقد نارا — après qu’ils ont allumé un feu et que ce feu ait tout éclairé autour d’eux
Parabole. Référence : 2.17.
Article du Lisân al-ʿArab
قَالَ ابْنُ الأَنباري: قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا، مَعْنَاهُ كمثلِ الَّذِين استَوقَدوا نَارًا، فَالَّذِي قَدْ يأْتي مُؤَدِّيًا عَنِ الْجَمْعِ فِي بَعْضِ الْمَوَاضِعِ.
كصيب من السماء — face à une pluie torrentielle venant du ciel, chargée de ténèbres, de tonnerre et d’éclairs
Parabole. Référence : 2.19.
Article du Lisân al-ʿArab
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ؛ قَالَ أَبو إِسحاق: الصَّيِّبُ هُنَا الْمَطَرُ، وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبه اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُنَافِقِينَ، كأَنّ الْمَعْنَى: أَو كأَصْحابِ صَيِّبٍ؛ فَجَعَلَ دينَ الإِسلام لَهُمْ مَثَلًا فِيمَا ينالُهم فِيهِ مِنَ الخَوْفِ وَالشَّدَائِدِ، وجَعَلَ مَا يَسْتَضِيئُون بِهِ مِنَ الْبَرْقِ مَثَلًا لِمَا يستضيئُون بِهِ مِنَ الإِسلام، وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الْخَوْفِ فِي الْبَرْقِ بِمَنْزِلَةِ مَا يَخَافُونَهُ مِنَ الْقَتْلِ.
بعوضة — un moustique et qu’y a-t-il au-dessus de lui
Parabole. Référence : 2.26.
Article du Lisân al-ʿArab
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَما فَوْقَها؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: فَمَا دُوَنَهَا، كَمَا تَقُولُ إِذَا قِيلَ لَكَ فُلَانٌ صَغِيرٌ تَقُولُ وفَوْقَ ذَلِكَ أَيْ أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ: فَمَا فَوْقَها أَيْ أَعْظَمُ مِنْهَا، يَعْنِي الذُّباب والعَنْكبوت.
كالحجارة — comme la pierre ou plus durs encore
Comparaison. Référence : 2.74.
Article du Lisân al-ʿArab
وَقَالَ أَبو إِسحق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ؛ تأْويل قَسَت فِي اللُّغَةِ غَلُظت ويَبِست وعَسَت، فتأْويل القَسْوَة فِي الْقَلْبِ ذَهاب اللِّين وَالرَّحْمَةِ.
وأشربوا في قلوبهم العجل — leur cœur s’imprégna du veau
Métaphore. Référence : 2.93.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ اَلْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ﴾ [93] وهذه استعارة.
والمراد بها صفة قلوبهم بالمبالغة فى حب العجل، فكأنها تشرّبت حبّه فمازجها ممازجة المشروب، وخالطها مخالطة الشيء الملذوذ. وحذف حبّ العجل لدلالة الكلام عليه، لأن القلوب لا يصح وصفها بتشرّب العجل على الحقيقة.
صبغة الله — L’onction de Dieu
Métaphore. Référence : 2.138.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله تعالى: ﴿صِبْغَةَ اَللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اَللَّهِ صِبْغَةً﴾ [138] أي دين اللّه، وجعله بمنزلة الصبغ لأن أثره ظاهر، ووسمه لائح. وهذا من محض الاستعارة.
ينعق — comme celui qui crie à quelqu’un qui n’entend rien
Parabole. Référence : 2.171.
Article du Lisân al-ʿArab
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعاءً وَنِداءً؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: أَضَافَ المَثَل إِلَى الَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ شَبَّهَهُمْ بِالرَّاعِي وَلَمْ يَقُلْ كَالْغَنَمِ.
هن لباس لكم — Elles sont un vêtement pour vous et vous êtes un vêtement pour elles
Métaphore. Référence : 2.187.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله تعالى ﴿فى ذكر النساء: هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾ [187].
واللباس هاهنا مستعار، والمراد به قرب بعضهم من بعض واشتمال بعضهم على بعض، كما تشتمل الملابس على الأجسام. وعلى هذا المعنى كنوا عن المرأة بالإزار.
أفرغ علينا صبرا — répands sur nous la patience
Métaphore. Référence : 2.250.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً﴾ [250] فهذه استعارة. كأنهم قالوا: أمطرنا صبرا، واسقنا صبرا. وفى قوله: أفرغ، زيادة فائدة على قوله: أنزل، لأن الإفراغ يفيد سعة الشيء وكثرته وانصبابه وسعته.
من الظلمات إلى النور — Il les fait sortir des ténèbres vers la lumière
Métaphore. Référence : 2.257.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿اَللَّهُ وَلِيُّ اَلَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ اَلظُّلُمَاتِ إِلَى اَلنُّورِ، وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ اَلطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ اَلنُّورِ إِلَى اَلظُّلُمَاتِ﴾ [257] وهذه استعارة. والمراد بها إخراج المؤمنين من الكفر إلى الإيمان، ومن الغى إلى الرشاد، ومن عمياء الجهل إلى بصائر العلم.
وكلّ ما فى القرآن من ذكر الإخراج من الظلمات إلى النور فالمراد به ما ذكرنا.
وذلك من أحسن التشبيهات. لأن الكفر كالظلمة التي يتسكع فيها الخابط، ويضل القاصد. والإيمان كالنور الذي يؤمه الحائر، ويهتدى به الجائر. لأن عاقبة الإيمان مضيئة بالإيمان والثواب، وعاقبة الكفر مظلمة بالجحيم والعذاب. وفى لسانهم وصف الجهل بالعمى والعمه، ووصف العلم بالبصر والجلية. يقال: قد غمّ عليه أمره، وأظلم عليه رأيه. إذا كان جاهلا بما يرتئيه ويفعله. ويقال فى نقيض ذلك: هو على الواضحة من أمره، والجلية من رأيه. إذا كان عالما بما يورد ويصدر، فيما يأتى ويذر.
حبة أنبتت سبع سنابل — comme un grain qui donne sept épis : dans chaque épi cent grains
Parabole. Référence : 2.261.
Article du Lisân al-ʿArab
وَقَدْ تَكَرَّرَ ذكر السبعة والسبع وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ.
صفوان — un rocher lisse plein de poussière qu’une forte averse viendrait arroser et laisserait nu
Parabole. Référence : 2.264.
Article d’al-Mufradât
والصَّفْوَانُ كالصَّفَا، الواحدةُ: صَفْوَانَةٌ، قال تعالى: ﴿كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ﴾ [البقرة : 264]
جنة بربوة — un jardin sur une colline qu’une forte averse arroserait
Parabole. Référence : 2.265.
Article d’al-Mufradât
قال تعالى: ﴿فَأَصابَهُ وابِلٌ﴾ [البقرة : 264] ، ﴿كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ﴾ [البقرة : 265]
إعصار — un tourbillon de feu viendrait incendier et brûler entièrement
Parabole. Référence : 2.266.
Article du Lisân al-ʿArab
وَفِي التَّنْزِيلِ: فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ، والإِعْصارُ: رِيحٌ تُثِير سَحَابًا ذَاتَ رَعْدٍ وَبَرْقٍ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي فِيهَا غُبَارٌ شَدِيدٌ. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: الإِعْصارُ الرِّيَاحُ الَّتِي تَهُبُّ مِنَ الأَرض وتُثِير الْغُبَارَ فَتَرْتَفِعُ كَالْعَمُودِ إِلى نَحْوِ السَّمَاءِ، وَهِيَ الَّتِي تُسَمِّيها النَّاسُ الزَّوْبَعَة، وَهِيَ رِيحٌ شَدِيدَةٌ لَا يُقَالُ لَهَا إِعْصارٌ حَتَّى تَهُبّ كَذَلِكَ بِشِدَّةٍ.
Sourate 3 — La famille de ‘Imran (Al-‘Imran)
بحبل الله — Accrochez-vous tous ensemble à la corde de Dieu
Métaphore. Référence : 3.103.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله تعالى: ﴿وَاِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللَّهِ جَمِيعاً﴾ [103] وهذه استعارة. ومعناها: تمسكوا بأمر اللّه لكم، وعهده إليكم. والحبال: العهود، فى كلام العرب. وإنما سميت بذلك لأن المتعلق بها ينجو مما يخافه، كالمتشبث بالحبل إذا وقع فى غمرة، أو ارتكس فى هوة. فالعهود يستأمن بها من المخاوف، والحبال يستنقذ بها من المتالف. فلذلك وقع التشابه بينهما.
ريح فيها صر — tel un vent glacial qui frapperait le champ d’un peuple injuste envers lui-même
Parabole. Référence : 3.117.
Article du Lisân al-ʿArab
حرث: الحَرْثُ والحِراثَةُ: العَمل فِي الأَرض زَرْعاً كَانَ أَو غَرْساً، وقد يكون الحَرْثُ نفسَ الزَّرْع، وَبِهِ فَسَّر الزجاجُ قَوْلَهُ تعالى: صابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ.
Sourate 5 — La table servie (Al-Ma’ida)
يد الله مغلولة — Ses mains sont largement ouvertes
Métaphore. Référence : 5.64.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ اَلْيَهُودُ يَدُ اَللَّهِ مَغْلُولَةٌ، غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ، وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا، بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ [64]. وهذه استعارة. ومعناها أن اليهود أخرجوا هذا القول مخرج الاستبخال للّه سبحانه، فكذبهم تعالى بقوله: بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وليس المراد بذكر اليدين هاهنا الاثنتين اللتين هما أكثر من الواحدة، وإنما المراد به المبالغة فى وصف النعمة. كما يقول القائل: ليس لى بهذا الأمر يدان، وليس يريد به الجارحتين، وإنما يريد المبالغة فى نفى القوة على ذلك الأمر. وربما قيل إن المراد بذلك نعمة الدنيا ونعمة الآخرة. واللّه أعلم أىّ ذلك أصوب.
وقد أشبعنا الكلام على هذا المعنى فى كتابنا الكبير.
Sourate 6 — Les troupeaux (Al-An‘am)
مفاتح الغيب — Il détient les clefs de l’invisible
Métaphore. Référence : 6.59.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله تعالى: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ اَلْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ﴾ [59] وهذه استعارة. والمراد: وعنده الوصلة إلى علم الغيب، فإذا شاء فتحه لأنبيائه وملائكته، وإن شاء أغلق عنهم علمه. ومنعهم فهمه. وعبر تعالى عن ذلك بالمفاتح، وهى أحسن عبارة، وأوقع استعارة. لأن كل ما يتوصل به إلى فتح المبهم، وبيان المستعجم سمّى بذلك. أ لا ترى إلى قول الرجل لصاحبه إذا أشكل عليه أمر أو اختلّ له حفظ: افتح علىّ. أي: بيّن لى وفهّمنى ما عزب عنى.
Sourate 7 — La lisière (Al-A‘raf)
لباس التقوى — le vêtement de la piété
Métaphore. Référence : 7.26.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ اَلتَّقْوى، ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ [26] وقد قرئ: ورياشا. وهما جميعا استعارة هاهنا. لأن المراد بهما اللباس. وسمى اللباس ريشا ورياشا تشبيها بريش الطائر الذي يستر جملته. ومن كلام العرب: أعطيته رجلا بريشه. أي بكسوته.
وقال المفسرون: معنى لباس التقوى ما كان من الملابس يستر العورة، لأن ستر العورة من أسباب التقوى. وقرئ: ولباس التّقوى. نصبا بأنزلنا عليكم. والرفع فيه على معنى الابتداء. ويكون خير خبرا له. فيكون المعنى: ولباس التقوى المشار إليه خير.
وهذا أسدّ القولين فى هذا المعنى.
الكلب — comme celui du chien : si tu le poursuis, il halète et si tu le laisses, il halète
Parabole. Référence : 7.176.
Article du Lisân al-ʿArab
قَالَ أَبو إِسحاق: ضَرَبَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، لِلتَّارِكِ لِآيَاتِهِ وَالْعَادِلِ عَنْهَا أَخَسَّ شيءٍ فِي أَخَسِّ أَحواله مَثَلًا، فَقَالَ: فمثَله كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن كَانَ الْكَلْبُ لَهْثان، وَذَلِكَ أَنَّ الْكَلْبَ إِذا كَانَ يَلْهَثُ، فَهُوَ لَا يَقْدِرُ لِنَفْسِهِ عَلَى ضرٍّ وَلَا نَفْعٍ، لأَن التَّمْثِيلَ بِهِ عَلَى أَنه يَلْهَثُ عَلَى كُلِّ حَالٍ، حملْتَ عَلَيْهِ أَو تركتَهُ، فَالْمَعْنَى فمثَله كَمَثَلِ الْكَلْبِ لَاهِثًا. وَقَالَ اللَّيْثُ: اللَّهثُ لَهْثُ الْكَلْبِ عِنْدَ الإِعياءِ، وَعِنْدَ شِدَّةِ الحرِّ، هُوَ إِدْلاعُ اللِّسَانِ مِنَ الْعَطَشِ.
كالأنعام — comme les animaux de troupeaux ou plus égarés encore
Comparaison. Référence : 7.179.
Sourate 9 — Le repentir (At-Tawba)
على شفا جرف هار — au bord d’un précipice qui s’effrite
Métaphore. Référence : 9.109.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اَللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ، فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾ [109] وهذه استعارة.
والمراد بها ذكر ما بناه المنافقون من مسجد الضرار، بعد ما بنى المؤمنون من المسجد المعروف بمسجد قباء. لأن المؤمنين وضعوا هذا البناء، وهم مؤمنون متقون، عارفون موقنون، فكأنهم وضعوه على قواعد من الإيمان، وأساس من الرضوان. والمنافقون إنما وضعوا ذلك البناء كيدا للمؤمنين، وإرصادا للمسلمين. فكأنهم وضعوه على شفا جرف هار متقوض، وأساس واه منتقض، فكأنما انهار بهم فى نار جهنم، أي أسقطهم ذلك الفعل فى عذاب النار، ودائم العقاب. وهذه من أحسن الاستعارات.
Sourate 10 — Jonas (Yunus)
الحياة الدنيا كماء — semblable à de l’eau tombée du ciel qui se mélange aux plantes de la terre
Parabole. Référence : 10.24.
Article d’al-Mufradât
الزُّخْرُفُ: الزّينة المزوّقة، ومنه قيل للذّهب: زُخْرُفٌ، وقال: ﴿أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها﴾ [يونس : 24]
Sourate 11 — Hud
كالأعمى والأصم — pareil à l’aveugle et au sourd, face au clairvoyant et à l’entendant
Parabole. Référence : 11.24.
Article d’al-Mufradât
الصَّمَمُ: فقدانُ حاسّة السّمع، وبه يوصف من لا يُصغِي إلى الحقّ ولا يقبله. قال تعالى: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾ [البقرة : 18] ، ﴿وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ﴾ [هود : 24]
ابلعي ماءك — Ô terre ! Absorbe ton eau. Et toi, ô ciel ! Cesse de pleuvoir
Métaphore. Référence : 11.44.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿وَقِيلَ يَا أَرْضُ اِبْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي، وَغِيضَ اَلْمَاءُ، وَقُضِيَ اَلْأَمْرُ﴾ [44]. الآية. وهذه استعارة. لأن الأرض والسماء لا يصح أن تؤمرا وتخاطبا. لأن الأمر والخطاب لا يكونان إلا لمن يعقل، ولا يتوجهان إلا لمن يعى ويفهم.
فالمراد إذن بذلك: الإخبار عن عظيم قدرة اللّه سبحانه، وسرعة مضى أمره، ونفاذ تدبيره.
نحو قوله: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾
وهذا إخبار عن وقوع أوامره من غير معاناة ولا كلفة، ولا لغوب ولا مشقة.
وفى هذا الكلام أيضا فائدة أخرى لطيفة. وهو أن قوله سبحانه: ﴿يَا أَرْضُ اِبْلَعِي مَاءَكِ﴾ أبلغ من قوله: يا أرض اذهبي بمائك. لأن فى الابتلاع دليلا على إذهاب الماء بسرعة. أ لا ترى أن قولك لغيرك: ابلع هذا الطعام، أبلغ من قولك له: كل هذا الطعام، إذا أردت منه إيصاله إلى جوفه بسرعة؟و كذلك الكلام فى قوله سبحانه: وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي. لأن لفظ الإقلاع هاهنا أبلغ من لفظ الانجلاء. لأن فى الإقلاع أيضا معنى الإسراع بإزالة السحاب، كما قلنا فى الابتلاع. وذلك أدلّ على نفاذ القدرة، وطواعية الأمور، من غير وقفة ولا لبثة، هذا إلى ما فى المزاوجة بين اللفظين من البلاغة العجيبة، والفصاحة الشريفة. إذ يقول سبحانه: يا أرض ابلعي، ويا سماء أقلعى: ومثل هذا فى القرآن أكثر من أن يشار إليه.
Sourate 12 — Joseph (Yusuf)
واسأل القرية — Interroge la cité
Métaphore. Référence : 12.82.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿وَسْئَلِ اَلْقَرْيَةَ اَلَّتِي كُنَّا فِيهَا، وَاَلْعِيرَ اَلَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا﴾ [82].
وهذه استعارة من مشاهير الاستعارات. والمراد: واسأل أهل القرية التي كنا فيها، وأصحاب العير التي أقبلنا فيها. ومما يكشف عن ذلك قوله تعالى فى السورة التي يذكر فيها الأنبياء عليهم السلام: وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ اَلْقَرْيَةِ اَلَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ اَلْخَبَائِثَ، إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ. والقرية هى الأبنية المفروشة، والخطط المسكونة لا يصح منها عمل الخبائث، فعلم أن المراد بذلك أهلها. ومن الشاهد على ذلك أيضا.
Sourate 13 — Le tonnerre (Ar-Ra‘d)
كباسط كفيه — celui qui tend ses deux mains vers l’eau pour la porter à sa bouche mais qui n’y parvient jamais
Parabole. Référence : 13.14.
Article d’al-Mufradât
قال عزّ وجلّ: ﴿وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾ [الكهف : 18] ، وبَسْطُ الكف يستعمل تارة للطلب نحو: ﴿كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ﴾ [الرعد : 14]
زبدا رابيا — une écume qui remonte à la surface
Parabole. Référence : 13.17.
Article du Lisân al-ʿArab
وَفِي التَّنْزِيلِ: فأَمّا الزَّبَدُ فيَذْهَبُ جُفاءً، أَي بَاطِلًا. قَالَ الفرَّاء: أَصله الْهَمْزَةُ، أَو الجُفاء مَا نَفاه السَّيْلُ. والجُفاء: الباطلُ أَيضاً.
Sourate 14 — Abraham (Ibrahim)
كرماد — un tas de cendres que balaient des vents furieux un jour de tempête
Parabole. Référence : 14.18.
Article d’al-Mufradât
يقال: رَمَادٌ ورِمْدِدٌ ، وأَرْمَدُ وأَرْمِدَاءُ، قال تعالى: ﴿كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ﴾ [إبراهيم : 18] ، ورَمِدَتِ النارُ: صارت رَمَاداً، وعبّر بِالرَّمَدِ عن الهلاك كما عبّر عنه بالهمود.
كشجرة طيبة — semblable à un bel arbre dont les racines sont profondément ancrées
Parabole. Référence : 14.24.
Article d’al-Mufradât
قال تعالى: ﴿وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ﴾ [النساء : 2] ، أي: الأعمال السّيّئة بالأعمال الصالحة، وعلى هذا قوله تعالى: ﴿مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ [إبراهيم : 24]
كشجرة خبيثة — semblable à un mauvais arbre pourrissant au sol sans racines
Parabole. Référence : 14.26.
Article du Lisân al-ʿArab
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ فِي الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ: اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَها مِنْ قَرارٍ؛ فُسِّرَتْ بأَنها المُنْتزَعة المُقْتَلَعة، قَالَ الزَّجَّاجُ: أَي اسْتُؤْصِلَتْ مِنْ فَوْقِ الأَرض. وَمَعْنَى اجْتُثَّ الشيءُ فِي اللُّغَةِ: أُخِذَتْ جُثَّتُه بِكَمَالِهَا. وجَثَّه: قَلَعه. واجْتَثَّه: اقْتَلَعه.
Sourate 16 — Les abeilles (An-Nahl)
عبدا مملوكا — un serviteur propriété d’autrui dépourvu de tout pouvoir
Parabole. Référence : 16.75.
Article du Lisân al-ʿArab
وكَلَّ إِذا توكَّل؛ قَالَ الأَزهري: الَّذِي أَراد ابنُ الأَعرابي بِقَوْلِهِ الكلُّ الصنَم قَوْلَهُ تَعَالَى: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً؛ ضَرَبَهُ مَثَلًا للصَّنَم الَّذِي عبدُوه وَهُوَ لَا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ.
أبكم — deux hommes : l’un d’entre eux est muet, incapable de rien
Parabole. Référence : 16.76.
Article d’al-Mufradât
قال عزّ وجلّ: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ﴾ [البقرة : 18] ، جمع أَبْكَم، وهو الذي يولد أخرس، فكلّ أبكم أخرس، وليس كل أخرس أبكم، قال تعالى: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ﴾ [النحل : 76] ، ويقال: بَكِمَ عن الكلام: إذا ضعف عنه لضعف عقله، فصار كالأبكم.
نقضت غزلها — comme celle qui défaisait son fil après l’avoir solidement tissé
Parabole. Référence : 16.92.
Article du Lisân al-ʿArab
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً؛ وَاحِدُ الأَنْكاث: نِكْثٌ، وَهُوَ الغَزْلُ مِنَ الصُّوفِ أَو الشَّعْرِ، تُبْرَمُ وتُنْسَجُ، فإِذا خَلَقَتِ النسيجةُ قُطِّعَتْ قِطَعاً صِغاراً، ونُكِثَتْ خيوطُها الْمَبْرُومَةُ، وخُلِطت بِالصُّوفِ الْجَدِيدِ ونَشِبَتْ بِهِ، ثُمَّ ضُربت بِالْمَطَارِقِ وَغُزِلَتْ ثَانِيَةً وَاسْتُعْمِلَتْ، وَالَّذِي ينكُثها يُقَالُ لَهُ: نَكَّاثٌ؛ وَمِنْ هَذَا نَكْثُ الْعَهْدِ، وَهُوَ نَقْضه بَعْدَ إِحْكامه، كَمَا تُنْكَث خيوطُ الصُّوفِ الْمَغْزُولِ بَعْدَ إِبْرامه.
قرية كانت آمنة — une ville qui vivait paisiblement et en sûreté
Parabole. Référence : 16.112.
Article d’al-Mufradât
وقال بعضهم بل الْقَرْيَةُ هاهنا: القوم أنفسهم، وعلى هذا قوله: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً﴾ [النحل : 112]
لباس الجوع والخوف — le vêtement de la faim et de la peur
Métaphore. Référence : 16.112.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿وَضَرَبَ اَللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اَللَّهِ فَأَذَاقَهَا اَللَّهُ لِبَاسَ اَلْجُوعِ وَاَلْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ [112] وهذه استعارة. لأن حقيقة الذوق إنما تكون فى المطاعم والمشارب، لا فى الكسى والملابس. وإنما خرج هذا الكلام مخرج الخبر عن العقاب النازل بهم، والبلاء الشامل لهم. وقد عرف فى لسانهم أن يقولوا لمن عوقب على جريمة، أو أخذ بجريرة: ذق غبّ فعلك، واجن ثمرة جهلك. وإن كانت عقوبته ليست مما يحسّ بالطعم، ويدرك بالذوق. فكأنّه سبحانه لما شملهم بالجوع والخوف على وجه العقوبة حسن أن يقول تعالى: فأذاقهم ذلك، أي أوجدهم مرارته كما يجد الذائق مرارة الشيء المرير، ووخامة الطعم الكريه. وإنما قال سبحانه: لِبَاسَ اَلْجُوعِ ولم يقل: طعم الجوع والخوف، لأن المراد بذلك-و اللّه أعلم-وصف تلك الحال بالشمول لهم، والاشتمال عليهم، كاشتمال الملابس على الجلود، لأن ما يظهر منهم عن مضيض الجوع وأليم الخوف، من سوء الأحوال، وشحوب الألوان، وضئولة الأجسام، كاللباس الشامل لهم، والظاهر عليهم. وقد استقصينا الكلام على ذلك فى كتابنا الكبير.
Sourate 17 — Le voyage nocturne (Al-Isra)
طائره في عنقه — attaché son registre au cou de chaque personne
Métaphore. Référence : 17.13.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ [13] وهذه استعارة.
والمراد بالطائر هاهنا-و اللّه أعلم-ما يعمله الإنسان من خير وشر، ونفع وضر. وذلك مأخوذ من زجر الطير على مذاهب العرب. لأنهم يتبركون بالطائر المتعرض من ذات اليمين، ويتشاءمون بالطائر المتعرض من ذات الشمال.
ومعنى ذلك أنه سبحانه يجعل عمل الإنسان من الخير والشر كالطوق فى عنقه بإلزامه إياه، والحكم عليه به. وقال بعضهم: معنى ذلك أنا جعلنا لكل إنسان دليلا من نفسه على ما بيّناه له، وهديناه إليه. والعرب تقيم العنق والرقبة مقام الإنسان نفسه. فيقولون: لى فى رقبة فلان دم، ولى فى رقبته دين. أي عنده. وفلان أعتق رقبة. إذا أعتق عبدا أو أمة. ويقول الداعي فى دعائه: اللهم أعتق رقبتى من النار. وليس يريد العنق المخصوصة، وإنما يريد الذات والجملة.
وجعل سبحانه الطائر مكان الدليل الذي يستدل به على استحقاق الثواب والعقاب، على عادة العرب التي ذكرناها فى التبرك بالسانح، والتشاؤم بالبارح.
جناح الذل — Prends-les sous ton aile en toute humilité
Métaphore. Référence : 17.24.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿وَاِخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ اَلذُّلِّ مِنَ اَلرَّحْمَةِ﴾ [24]. وهذه استعارة عجيبة، وعبارة شريفة. والمراد بذلك: الإخبات للوالدين، وإلانة القول لهما، والرفق واللطف بهما.
وخفض الجناح فى كلامهم عبارة عن الخضوع والتذلل، وهما ضد العلو والتعزز.
إذ كان الطائر إنما يخفض جناحه إذا ترك الطيران، والطيران هو العلوّ والارتفاع. وقد يستعار ذلك لفرط الغضب والاستشاطة. فيقال: قد طار فلان طيرة. إذا غضب واستشاط. وقد أومأنا إلى هذا المعنى فيما تقدم من هذا الكتاب.
وإنما قال سبحانه: وَاِخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ اَلذُّلِّ مِنَ اَلرَّحْمَةِ [24]. ليبين تعالى أن سبب الذل لهما الرأفة والرحمة، لئلا يقدر أنه الهوان والضراعة. وهذا من الأغراض الشريفة، والأسرار اللطيفة.
يدك مغلولة — Ne porte pas ta main enchaînée à ta poche
Métaphore. Référence : 17.29.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ، وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ اَلْبَسْطِ﴾ [29] وهذه استعارة. وليس المراد بها اليد التي هى الجارحة على الحقيقة، وإنما الكلام الأول كناية عن التقتير، والكلام الآخر كناية عن التبذير وكلاهما مذموم، حتى يقف كل منهما عند حده، ولا يجرى إلا إلى أمده. وقد فسّر هذا قوله سبحانه: وَاَلَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا، وَلَمْ يَقْتُرُوا، وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً.
Sourate 18 — La caverne (Al-Kahf)
رجلين جعلنا لأحدهما جنتين — deux hommes : à l’un d’eux, nous avons fait deux jardins de vignes
Parabole. Référence : 18.32.
Article du Lisân al-ʿArab
وَمَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا؛ أَي اذْكُرْ لَهُمْ ومَثِّلْ لَهُمْ. يُقَالُ: عِنْدِي مِنْ هَذَا الضَّرْبِ شيءٌ كَثِيرٌ أَي مِنْ هَذَا المِثالِ. وَهَذِهِ الأَشياءُ عَلَى ضَرْبٍ واحدٍ أَي عَلَى مِثالٍ. قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: ضَرْبُ الأَمْثال اعتبارُ الشَّيْءِ بغيرِه. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ؛ قَالَ أَبو إِسحاق: مَعْنَاهُ اذْكُرْ لَهُمْ مَثَلًا.
الحياة الدنيا كماء — comme de l’eau que nous avons fait descendre du ciel
Parabole. Référence : 18.45.
Article du Lisân al-ʿArab
قَالَ: قَوْلُهُ هَشِيمَة تأْويله ضَعْف، وأَصلُ الهَشِيم النبتُ إِذا وَلّى وجفَّ فأَذْرَتْه الريحُ، قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ.
يريد أن ينقض — un mur qui menaçait de s’effondrer
Métaphore. Référence : 18.77.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ﴾ [77] وهذه استعارة. لأن الإرادة على حقيقتها لا تصح على الجماد. والمعنى: يكاد أن ينقضّ، أي يقارب أن ينقضّ. على التشبيه بحال من يريد أن يفعل فى الباني، لأنه لما ظهرت فيه أمارات الانقضاض، من ميل بعد انتصاب، واضطراب بعد ثبات، حسن أن يطلق عليه إرادة الوقوع، على طريقة الاتساع.
وترد فى كلامهم كاد بمعنى أراد، وأراد بمعنى كاد. وجاء فى القرآن العظيم قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ﴾ أي أردنا ليوسف.
Sourate 19 — Marie (Mariam)
واشتعل الرأس شيبا — ma tête s’est garnie de cheveux blancs
Métaphore. Référence : 19.4.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
قوله سبحانه: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ اَلْعَظْمُ مِنِّي وَاِشْتَعَلَ اَلرَّأْسُ شَيْباً﴾ [4] وهذه من الاستعارات العجيبة. والمراد بذلك: العبارة عن تكاثر الشّيب فى الرأس حتى يقهر بياضه، وينصل سواده.
وفى هذا الكلام دليل على سرعة تضاعف الشيب وتزيّده وتلاحق مدده، حتى يصير فى الإسراع والانتشار كاشتعال النار، يعجز مطفيه، ويغلب متلافيه.
Sourate 21 — Les prophètes (Al-Anbiya’)
نقذف بالحق — nous lançons la vérité sur l’illusion : elle l’éparpille
Métaphore. Référence : 21.18.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى اَلْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ، فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ، وَلَكُمُ اَلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾ [18]. وهذه استعارة. لأن حقيقة القذف من صفات الأشياء الثقيلة، التي يرجم بها، كالحجارة وغيرها. فجعل-سبحانه-إيراد الحق على الباطل بمنزلة الحجر الثقيل، الذي يرضّ ما صكّه، ويدمغ ما مسّه. ولما بدأ تعالى بذكر قذف الحق على الباطل وفّى الاستعارة حقها، وأعطاها واجبها، فقال سبحانه: فَيَدْمَغُهُ ولم يقل فيذهبه ويبطله. لأن الدمغ إنما يكون عن وقوع الأشياء الثقال، وعلى طريق الغلبة والاستعلاء. فكأن الحق أصاب دماغ الباطل فأهلكه. والدماغ مقتل. ولذلك قال سبحانه من بعد: فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ والزاهق: الهالك.
Sourate 22 — Le pèlerinage (Al-Hajj)
خر من السماء — comme s’il tombait du ciel et que les oiseaux fondent sur lui
Parabole. Référence : 22.31.
Article d’al-Mufradât
الخَطْفُ والاختطاف: الاختلاس بالسّرعة، يقال: خَطِفَ يَخْطَفُ، وخَطَفَ يَخْطِفُ… قال تعالى: ﴿فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ﴾ [الحج : 31]
تعمى القلوب — La cécité n’est pas celle des regards, mais bien celle des cœurs
Métaphore. Référence : 22.46.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى اَلْأَبْصَارُ، وَلَكِنْ تَعْمَى اَلْقُلُوبُ اَلَّتِي فِي اَلصُّدُورِ﴾ [46] وهذه استعارة. لأن المراد بها ذهول القلوب عن التفكر فى الأدلة التي تؤدى إلى العلم. وذلك فى مقابلة قوله تعالى: مَا كَذَبَ اَلْفُؤَادُ مَا رَأى فإذا وصف القلب عند تبيين الأشياء بالرؤية والإبصار، جاز أن يوصف عند الغفلة والذهول بالعمى والضلال. وإنما جعلت القلوب هاهنا بمنزلة العيون، لأن بالقلوب يوصل إلى المعلومات، كما أن بالعيون يوصل إلى المرئيات. ولأن الرؤية ترد فى كلامهم بمعنى العلم.
أ لا تراهم يقولون: هذا الشيء منى بمرأى ومسمع. أي بحيث أعرفه وأعلمه، ولا يريدون بذلك نظر العين، ولا سمع الأذن.
وفى قوله سبحانه: ﴿فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى اَلْأَبْصَارُ﴾ معنى عجيب، وسر لطيف. وذلك أن سبحانه لم يرد نفى العمى عن الأبصار جملة. وكيف يكون ذلك وما يعرض من عمى كثير منها أشهر من أن نومئ إليه، وندل عليه؟و إنما المراد-و اللّه أعلم-أن الأبصار إذا كانت معها آلة الرؤية من سلامة الأحداق، واتصال الشعاعات لم يجز أن لا ترى ما لا مانع لها من رؤيته. والقلوب بخلاف هذه الصفة بها، قد يكون فيها آلة التفكر والنظر من سلامة البنية، وصحة الروية وزوال الموانع العارضة، ثم هى مع ذلك لاهية عن النظر، ومتشاغلة عن التفكر. فلذلك أفردها اللّه سبحانه بصفة العمى عن الأبصار على الوجه الذي بيّناه مع الفائدة.
ذبابا — ne sauraient créer ne fût-ce qu’une mouche
Parabole. Référence : 22.73.
Article d’al-Mufradât
وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً﴾ [الحج : 73] ، فهو المعروف، وذباب العين: إنسانها، سمّي به لتصوّره بهيئته، أو لطيران شعاعه طيران الذّباب.
Sourate 24 — La lumière (an-Nur)
كمشكاة — semblable à une niche où se trouve une lampe
Parabole. Référence : 24.35.
Article du Lisân al-ʿArab
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: والنُّور مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ؛ قِيلَ فِي تفسيره: هادي أَهل السموات والأَرض، وَقِيلَ: مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ؛ أَي مَثَلُ نُورِ هُدَاهُ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ.
كسراب بقيعة — semblables à des mirages au désert
Parabole. Référence : 24.39.
Article d’al-Mufradât
والْمَسْرَبَةُ: الشّعر المتدلّي من الصّدر، السَّرَابُ: اللامع في المفازة كالماء، وذلك لانسرابه في مرأى العين، وكان السّراب فيما لا حقيقة له كالشّراب فيما له حقيقة، قال تعالى: ﴿كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً﴾ [النور : 39]
كظلمات في بحر لجي — comme des ténèbres au milieu d’une mer profonde
Parabole. Référence : 24.40.
Article d’al-Mufradât
قال: ﴿فِي بَحْرٍ لُجِّيٍ﴾ [النور : 40] منسوب إلى لجّة البحر.
Sourate 25 — Le discernement (Al-Furqan)
هباء منثورا — que nous éparpillerons aux quatre vents
Métaphore. Référence : 25.23.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله تعالى: ﴿وَقَدِمْنَا إِلى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً﴾ [23] وهذه استعارة. لأن صفة القدوم لا تصح إلا على من تجوز عليه الغيبة، فتجوز منه الأوبة. واللّه سبحانه شاهد غير غائب، وقائم غير زائل. فالمعنى: وقصدنا إلى ما عملوا، أو عمدنا إلى ما عملوا. وذلك كقول القائل: قام فلان بفلان فى الناس. إذا أظهر ذمه وعيبه، وليس يريد أنه نهض عن قعود، وتحفّز بعد استقرار وسكون، وإنما يريد أنه قصد إلى سبّه، وتظاهر بثلبه. وقال الشاعر: فإنّ أباكم تارك ما سألتموا # فمهما أتيتم فاقدموه على علم يقال: قدمت هذا الأمر. وأنا أقدمه. إذا أتيته وقصدته. وقد ذكر بعض العلماء فى ذلك وجها آخر. قال: إنما قال سبحانه: وَقَدِمْنَا إِلى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ لأنه عاملهم معاملة القادم من غيبة. أو كان-بطول إمهاله لهم-كالغائب عنهم ثم قدم، فرآهم على خلاف ما أمرهم به، واستعملهم فيه، فأحبط أعمالهم الفاسدة، وعاقبهم عقاب العاند عن الطاعة، المرتكس فى الضّلالة. والمعتمد على القول الأول.
Sourate 29 — L’araignée (Al-‘Ankabut)
العنكبوت — semblables à l’araignée qui tisse sa toile
Parabole. Référence : 29.41.
Article du Lisân al-ʿArab
الْفَرَّاءُ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ، كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً؛ قَالَ: ضَرَبَ اللهُ بيتَ العَنْكَبُوتِ مَثَلًا لِمَنِ اتَّخَذَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَليّاً أَنه لَا ينفعُه وَلَا يضرُّه، كَمَا أَن بَيْتَ الْعَنْكَبُوتِ لَا يَقيها حَرّاً وَلَا بَرْداً.
Sourate 30 — Les romains (Ar-Rum)
مثلا من أنفسكم — une parabole tirée de vos vies
Parabole. Référence : 30.28.
Sourate 33 — Les coalisés (Al-Ahzab)
عرضنا الأمانة — Nous avons présenté le Dépôt aux cieux, à la terre et aux montagnes
Métaphore. Référence : 33.72.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا اَلْأَمَانَةَ عَلَى اَلسَّمَاوَاتِ وَاَلْأَرْضِ وَاَلْجِبَالِ، فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا، وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا، وَحَمَلَهَا اَلْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً﴾ [72]. وهذه استعارة. وللعلماء فى ذلك أقوال نحن نستقصى ذكرها عند البلوغ إليها من الكتاب الكبير بتوفيق اللّه ومشيئته، إلا أننا نشير إلى بعض ذلك هاهنا إشارة تليق بغرض هذا الكتاب فى طريقة الاختصار، وخوف الإكثار....
وقال بعضهم: المراد بذلك تفخيم شأن الأمانة وأن منزلتها منزلة ما لو عرض على هذه الأشياء المذكورة مع عظمها، وكانت تعلم ما فيها، لأبت[أن ] تحملها وأشفقت كل الإشفاق منها. إلا أن هذا الكلام خرج مخرج الواقع لأنه أبلغ من المقدر. وقال بعضهم: عرض الشيء على الشيء ومعارضته سواء. والمعارضة، والمقابلة، والمقايسة، والموازنة بمعنى واحد. فأخبر اللّه سبحانه عن عظم أمر الأمانة وثقلها، وأنها إذا قيست بالسماوات والأرض والجبال ووزنت بها رجحت عليها. ولم تطق حملها، ضعفا عنها.
وذلك معنى قوله تعالى: ﴿فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا﴾ ومن كلامهم: فلان يأبى الضيم. إذا كان لا يحتمله. فالإباء هاهنا هو ألاّ يقام بحمل الشيء. والإشفاق فى هذا الموضع هو الضعف عن الشيء، ولذلك كنى به عن الخوف الذي هو ضعف القلب. فقالوا: فلان مشفق من كذا. أي خائف منه، يقول سبحانه: فالسماوات والأرض والجبال لم تحمل الأمانة ضعفا عنها، وحملها الإنسان، أي تقلّدها وقارف المآثم فيها، للمعروف من كثرة جهله، وظلمه لنفسه.
Sourate 36 — Yassin
أصحاب القرية — la cité à qui sont venus les messagers
Parabole. Référence : 36.13.
Article du Lisân al-ʿArab
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ؛ قَالَ أَبو إِسحاق: مَعْنَاهُ اذْكُرْ لَهُمْ مَثَلًا.
نسلخ منه النهار — nous en dépeçons le jour
Métaphore. Référence : 36.37.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ اَللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ اَلنَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ﴾ [37].
وهذه استعارة. والمراد نخرج منه النهار، ونستقصى تخليص أجزائه، حتى لا يبقى من ضوء النهار شىء مع ظلمة الليل، فإذا الناس قد دخلوا فى الظلام. وهذا معنى قوله تعالى: ﴿فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ﴾ كما يقال: أفجروا. إذا دخلوا فى الفجر، وأنجدوا. وأتهموا.
إذا دخلوا نجدا وتهامة.
والسّلخ: إخراج الشيء مما لابسه والتحم به. فكل واحد من الليل والنهار متصل بصاحبه اتصال الملابس بأبدانها، والجلود بحيوانها. ففي تخليص أحدهما من الآخر-حتى لا يبقى معه منه ظرف، ولا عليه منه أثر-آية باهرة، ودلالة قاهرة. فسبحان اللّه رب العالمين.
كالعرجون القديم — semblable à un rameau flétri
Comparaison. Référence : 36.39.
Article du Lisân al-ʿArab
قَالَ الأَزهري: الْعُرْجُونُ أَصْفرُ عَرِيضٌ شَبَّهَ اللَّهُ بِهِ الهلالَ لَمَّا عَادَ دَقِيقًا فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فِي دِقَّتِه واعْوِجاجِه.
Sourate 37 — Ceux qui forment les rangs (As-Saaffat)
رءوس الشياطين — semblable aux têtes des démons
Comparaison. Référence : 37.65.
Article d’al-Mufradât
لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ [ق : 10] ، ﴿طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ﴾ [الصافات : 65] ، أي: ما طَلَعَ منها.
Sourate 39 — Les cohortes (Az-Zumar)
شركاء متشاكسون — un homme en qui existent des facettes contradictoires, et un autre, sain envers autrui
Parabole. Référence : 39.29.
Article du Lisân al-ʿArab
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا؛ أَي مُتَضَايِقُونَ مُتَضادُّون، وَتَفْسِيرُ هَذَا الْمَثَلِ أَنه ضُرِبَ لِمَنْ وَحَّد اللَّه تَعَالَى وَلِمَنْ جَعَلَ مَعَهُ شُرَكَاءَ، فَالَّذِي وَحَّدَ اللَّه تَعَالَى مَثَلُه مَثَلُ السَّالِمِ لِرَجُلٍ لَا يَشْرَكُه فِيهِ غَيْرُهُ؛ يُقَالُ: سَلِمَ فلانٌ لِفُلَانٍ أَي خَلَصَ لَهُ، ومَثَلُ الَّذِي عَبَدَ مَعَ اللَّه سُبْحَانَهُ غَيْرَهُ مَثَلُ صَاحِبِ الشُّرَكَاءِ الْمُتَشَاكِسِينَ، وَالشُّرَكَاءُ المُتَشاكِسُون: العَسِرُونَ الْمُخْتَلِفُونَ الَّذِينَ لَا يَتَّفِقُونَ، وأَراد بِالشُّرَكَاءِ الْآلِهَةَ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ…
مطويات بيمينه — les cieux seront repliés à sa droite
Métaphore. Référence : 39.67.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿وَاَلْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ، وَاَلسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [67] وهاتان استعارتان. ومعنى قبضته هاهنا أي ملك له وخالص، قد ارتفعت عنه أيدى المالكين من بريته، والمتصرفين فيه من خليقته. وقد ورث تعالى عباده ما كان ملكهم فى دار الدنيا من ذلك، فلم يبق ملك إلا انتقل، ولا مالك إلا بطل.
وقيل أيضا: معنى ذلك أن الأرض فى مقدوره، كالذى يقبض عليه القابض، فتستولى عليه كفه، ويجوزه ملكه، ولا يشاركه فيه غيره.
ومعنى قوله تعالى: ﴿وَاَلسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ أي مجموعات فى ملكه، ومضمومات بقدرته. واليمين هاهنا بمعنى الملك. يقول القائل: هذا ملك يمينى. وليس يريد اليمين التي هى الجارحة. وقد يعبرون عن القوة أيضا باليمين. فيجوز على هذا التأويل أن يكون معنى قوله سبحانه: مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ أي يجمع أقطارها ويطوى انتشارها بقوته، كما قال سبحانه: يَوْمَ نَطْوِي اَلسَّمَاءَ كَطَيِّ اَلسِّجِلِّ لِلْكُتُبِ. وقيل فى اليمين هاهنا وجه آخر. وهو أن تكون بمعنى القسم. لأنه سبحانه لما قال فى «الأنبياء»: يَوْمَ نَطْوِي اَلسَّمَاءَ كَطَيِّ اَلسِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ كان التزامه تعالى فعل ما أوجبه على نفسه بهذا الوعد كأنه قسم أقسم به ليفعلنّ ذلك. فأخبر سبحانه فى هذا الموضع من السورة الأخرى أن السموات مطويات بيمينه، أي بذلك الوعد الذي ألزمه نفسه سبحانه. وجرى مجرى القسم الذي لا بد أن يقع الوفاء به، والخروج منه.
والاعتماد على القولين المتقدمين أولى.
Sourate 41 — Ont été détaillés (Fussilat)
ائتيا طوعا أو كرها — Venez bon gré, mal gré
Métaphore. Référence : 41.11.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وذلك معروف فى عادات الناس أن يقول القائل منهم لمن يشنأ كلامه، ويستثقل خطابه: ما أسمع قولك، ولا أعى لفظك. وإن كان صحيح حاسّة السمع. إلا أنه حمل الكلام على الاستثقال والمقت. وعلى هذا قول الشاعر: وكلام سيّئ قد وقرت # أذنى عنه، وما بي من صمم وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ اِسْتَوى إِلَى اَلسَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ، فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ [11]. وهذه استعارة. فليس هناك-على الحقيقة-قول ولا جواب، وإنما ذلك عبارة عن سرعة تكوين السموات والأرض. كما قال تعالى: إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ولو لم يكن المراد ما ذكرنا لكان فى هذا الكلام أمر للمعدوم، وخطاب لغير الموجود. وذلك يستحيل من من فعل الحكيم سبحانه.
ومعنى قوله تعالى: ﴿قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ أنهما جرتا على المراد، ووقفتا عند الحدود والأقدار، من غير معاناة طويلة، ولا مشقة شديدة. فكانت فى ذلك جارية مجرى الطائع المميّز إذا انقاد إلى ما أمر به، ووقف عند ما وقف عنده.
وقال بعضهم: معنى قوله سبحانه: ﴿اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً﴾ أي: كونا على ما أريد منكما من لين وشدة، وسهل وحزونة، وصعب وذلول، ومبرم وسحيل.
والكره والشدة بمعنى واحد فى اللغة العربية. يقول القائل منهم لغيره: أنا أكره فراقك. أي يصعب علىّ أن أفارقك.
وقال سبحانه: كُتِبَ عَلَيْكُمُ اَلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ أي شديد عليكم. ومعنى الطوع هاهنا: التشهد والانقياد من غير إبطاء ولا اعتياص.
وإنما قال سبحانه: قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ لأنه جعل السموات والأرض كلّها كالواحدة والأرض جميعا كذلك، فحسن أن يعبر عنهما بعبارة الاثنين دون عبارة الجميع.
وأما قوله سبحانه: ﴿قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ فكان وجه الكلام أن يكون طائعتين، أو طائعات ردا على معنى التأنيث. فالمراد به-و اللّه أعلم-عند بعضهم: قالتا أتينا بمن فينا من الخلق طائعين. فكان (طائعين) وصفا للخلق المميزين، لا وصفا للسماوات والأرض.
وقال بعضهم: لمّا تضمّن الكلام ذكر السموات والأرض فى الخطاب لهما، والكناية عنهما بما يخاطب به أهل التمييز ويكنى به عن السامعين الناطقين، أجريتا فى رد الفعل إليهما مجرى العاقل اللبيب، والسامع المجيب. وذلك مثل قوله تعالى: ﴿وَاَلشَّمْسَ وَاَلْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ ولو أجرى اللفظ على حقيقته، وحمل على محجّته لقيل ساجدات. ولكن المراد بذلك لما كان ما أشرنا إليه حسن، أن يقال ساجدين، وطائعين.
Sourate 44 — La fumée (Ad-Dukhan)
فما بكت عليهم السماء — Ni le ciel ni la terre ne versèrent une larme pour eux
Métaphore. Référence : 44.29.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ اَلسَّمَاءُ وَاَلْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾ [29] وهذه استعارة. وقد قيل فى معناها أقوال: أحدها أن البكاء هاهنا بمعنى الحزن، فكأنه تعالى قال: فلم تحزن عليهم السماء والأرض بعد هلاكهم وانقطاع آثارهم. وإنما عبّر سبحانه عن الحزن بالبكاء لأن البكاء يصدر عن الحزن فى أكثر الأحوال. ومن عادة العرب أن يصفوا الدّار إذا ظعن عنها سكّانها، وفارقها قطّانها بأنها باكية عليهم، ومتوجعة لهم. على طريق المجاز والاتساع. بمعنى ظهور علامات الخشوع والوحشة عليها، وانقطاع أسباب النعمة والأنسة عنها.
ووجه آخر وهو أن يكون المعنى: لو كانت السموات والأرض من الجنس الذي يصح منه البكاء لم تبكيا عليهم، ولم تتوجّعا لهم، إذ كان اللّه سبحانه عليهم ساخطا، ولهم ماقتا.
ووجه آخر، قيل معنى ذلك: ما بكى عليهم من السموات والأرض ما يبكى على المؤمن عند وفاته، من مواضع صلواته، ومصاعد أعماله، على ما ورد الخبر به.
وفى ذلك وجهان آخران يخرج بهما الكلام عن طريق الاستعارة، فأحدهما أن يكون المعنى: فما بكى عليهم أهل السماء والأرض. ونظائر ذلك فى القرآن كثيرة. والآخر أن يكون المعنى أنه لم ينتصر أحد لهم، ولم يطلب طالب بثأرهم.
ومضى فى أشعار العرب: بكينا فلانا بأطراف الرماح، وبمضارب الصفاح. أي طلبنا دمه، وأدركنا ثأره.
Sourate 47 — Le Plein de Louanges (Muhammad)
تضع الحرب أوزارها — tant que les armes ne se seront pas tues
Métaphore. Référence : 47.4.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
قوله سبحانه: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ اَلْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾ [4] وهذه استعارة. والمراد بالأوزار هاهنا الأثقال، وهى آلة الحرب وعتادها، من الدروع، والمغافر، والرماح، والمناصل وما يجرى هذا المجرى، لأن جميع ذلك ثقل على حامله، وشاقّ على مستعمله.
وعلى هذا قول الأعشى. وأعددت للحرب أوزارها # رماحا طوالا وخيلا ذكورا ومن نسج داود موضونة # تساق مع الحي عيرا فعيرا والمراد بذلك فى الظاهر: الحرب، وفى المعنى: أهل الحرب، لأنهم الذين يصحّ وصفهم بحمل الأثقال ووضعها، ولبس الأسلحة ونزعها.
مثل الجنة — L’exemple du Paradis qui a été promis aux pieux
Parabole. Référence : 47.15.
Article du Lisân al-ʿArab
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: غَيْرُ متغيّرٍ وآجِنٍ.
أقفالها — y a-t-il des cadenas sur les cœurs ?
Métaphore. Référence : 47.24.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿أَ فَلاَ يَتَدَبَّرُونَ اَلْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [24] وهذه استعارة. والمراد: أم قلوبهم كالأبواب المقفلة، لا تنفتح لوعظ واعظ، ولا يلج فيها عذل عاذل. وفى لغة العرب أن يقول القائل إذا وصف نفسه بضيق الصدر، وتشعّب الفكر: قلبى مقفل، وصدرى ضيّق. وإذا وصف غيره بضد هذه الصفات: قال انفتح قلبه، وانفسح صدره.
وقد يجوز أيضا أن يكون المعنى أن....
Sourate 48 — La consécration (Al-Fath)
كزرع أخرج شطأه — une graine qui fait sortir sa pousse et qui la renforce
Parabole. Référence : 48.29.
Article d’al-Mufradât
وشَطْءُ الزّرع: فروخ الزّرع، وهو ما خرج منه، وتفرّغ في شَاطِئَيْهِ أي: في جانبيه، وجمعه: أَشْطَاءٌ، قال تعالى: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ [الفتح : 29] ، أي: فراخه.
Sourate 50 — Qaf
هل امتلأت — « Es-tu satisfaite ? » Elle dira : « Y en a-t-il davantage ? »
Métaphore. Référence : 50.30.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ [30].
وهذه استعارة. لأن الخطاب للنار والجواب منها فى الحقيقة لا يصحان. وإنما المراد-و اللّه أعلم-أنها فيما ظهر من امتلائها، وبان من اغتصاصها بأهلها، بمنزلة الناطقة بأنه لا مزيد فيها، ولا سعة عندها. وذلك كقول الشاعر: امتلأ الحوض وقال قطنى # مهلا رويدا قد ملأت بطني ولم يكن هناك قول من الحوض على الحقيقة، ولكن المعنى أن ما ظهر من امتلائه فى تلك الحال جار مجرى القول منه، فأقام تعالى الأمر المدرك بالعين، مقام القول المسموع بالأذن.
وقيل: المعنى أنا نقول لخزنة جهنم هذا القول، ويكون الجواب منهم على حدّ الخطاب. ويكون ذلك من قبيل: وَسْئَلِ اَلْقَرْيَةَ فى إسقاط المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه. وذلك كقولهم: يا خيل اللّه اركبي. والمراد يا رجال اللّه اركبي.
وعلى القول الأول يكون مخرج هذا القول لجهنم على طريق التقرير لاستخراج الجواب بظاهر الحال، لا على طريق الاستفهام والاستعلام. إذ كان اللّه سبحانه قد علم امتلاءها قبل أن يظهر ذلك فيها. وإنما قال سبحانه هذا الكلام ليعلم الخلائق صحة وعده، إذ يقول تعالى: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ اَلْجِنَّةِ وَاَلنَّاسِ أَجْمَعِينَ. والوجه [فى قوله ] تعالى فى الحكاية عن جهنم: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ بمعنى لا من مزيد فىّ.
وليس ذلك على طريق طلب الزيادة، وهذا معروف فى الكلام. ومثله قوله عليه السلام: (وهل ترك عقيل لنا من دار؟) أي ما ترك لنا دارا.
Sourate 52 — Le mont (At-Tur)
لؤلؤ مكنون — semblables à des perles précieuses
Comparaison. Référence : 52.24.
Article d’al-Mufradât
قال تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ﴾ [الرحمن : 22] ، وقال: ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾ [الطور : 24]
Sourate 54 — La lune (Al-Qamar)
جراد منتشر — comme des sauterelles éparpillées
Comparaison. Référence : 54.7.
Article d’al-Mufradât
الجَرَاد معروف، قال تعالى: ﴿فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ﴾ [الأعراف : 133] ، وقال: ﴿كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ﴾ [القمر : 7] ، فيجوز أن يجعل أصلا فيشتق من فعله: جَرَدَ الأرض، ويصح أن يقال: إنما سمّي ذلك لجرده الأرض من النبات، يقال: أرض مَجْرُودَة، أي: أكل ما عليها حتى تجرّدت.
ففتحنا أبواب السماء — Nous ouvrîmes alors les écluses du ciel
Métaphore. Référence : 54.11.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
قوله تعالى: ﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ اَلسَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ، وَفَجَّرْنَا اَلْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى اَلْمَاءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ [11، 12] وهذه استعارة. والمراد-و اللّه أعلم-بتفتيح أبواب السماء تسهيل سبل الأمطار حتى لا يحبسها حابس، ولا يلفتها لافت. ومفهوم ذلك إزالة العوائق عن مجارى العيون من السماء، حتى تصير بمنزلة حبيس فتح عنه باب، أو معقول أطلق عنه عقال. }و قوله تعالى: فَالْتَقَى اَلْمَاءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ أي اختلط ماء الأمطار المنهمرة، بماء العيون المتفجرة، فالتقى ماءاهما على ما قدره اللّه سبحانه، من غير زيادة ولا نقصان. وهذا من أفصح الكلام، وأوقع العبارات عن هذه الحال.
أعجاز نخل منقعر — comme des troncs de palmiers déracinés
Comparaison. Référence : 54.20.
Article du Lisân al-ʿArab
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ؛ والمُنْقَعِرُ: المُنْقَلِعُ مِنْ أَصله. وقَعَرْتُ النَّخْلَةَ إِذا قَلَعْتها مِنْ أَصلها حَتَّى تَسْقُط، وَقَدِ انْقَعَرَتْ هِيَ.
Sourate 55 — Le Plein de grâce (Ar-Rahman)
الياقوت والمرجان — Pareilles à des rubis et des coraux
Comparaison. Référence : 55.58.
Sourate 57 — Le fer (Al-Hadid)
كمثل غيث — semblable à une végétation que la pluie a rendue plaisante aux cultivateurs
Parabole. Référence : 57.20.
Article du Lisân al-ʿArab
وَفِي التَّنْزِيلِ: ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا*؛ وأَرض هَائِجَةٌ: يَبِسَ بَقْلُها أَو اصفرَّ.
Sourate 59 — Le regroupement (Al-Hashr)
على جبل — Si nous avions fait descendre la Récitation sur une montagne
Parabole. Référence : 59.21.
Sourate 61 — Les rangs (As-Saf)
بنيان مرصوص — comme s’ils étaient un bloc soudé
Comparaison. Référence : 61.4.
Article d’al-Mufradât
قال تعالى: ﴿كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ﴾ [الصف : 4] ، أي: محكم كأنما بني بالرَّصَاصِ.
Sourate 62 — Le vendredi ou jour de la congrégation (Al-Jumu‘ah)
الحمار يحمل أسفارا — semblable à l’exemple de l’âne qui porte des parchemins
Parabole. Référence : 62.5.
Article du Lisân al-ʿArab
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً؛ قَالَ الزَّجَّاجُ فِي الأَسفار: الْكُتُبُ الْكِبَارُ وَاحِدُهَا سِفْرٌ، أَعْلَمَ اللهُ تَعَالَى أَن الْيَهُودَ مَثَلُهم فِي تَرْكِهِمُ استعمالَ التَّوْرَاةِ وَمَا فِيهَا كَمَثَلِ الحمارُ يُحْمَل عَلَيْهِ الْكُتُبُ، وَهُوَ لَا يَعْرِفُ مَا فِيهَا وَلَا يَعِيهَا.
Sourate 63 — Les hypocrites (Al-Munafiqun)
خشب مسندة — pareils à des branches de bois sec
Comparaison. Référence : 63.4.
Article d’al-Mufradât
قال تعالى: ﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ [المنافقون : 4] ، شبّهوا بذلك لقلّة غنائهم.
Sourate 66 — L’interdit (At-Tahrim)
امرأت نوح وامرأت لوط — la femme de Noé et la femme de Lot
Parabole. Référence : 66.10.
Article d’al-Mufradât
وقوله تعالى: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما﴾ [التحريم : 10]
امرأت فرعون — la femme de Pharaon
Parabole. Référence : 66.11.
Sourate 67 — Le royaume (Al-Mulk)
تميز من الغيظ — Peu s’en faut qu’elle n’éclate de rage
Métaphore. Référence : 67.8.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه ﴿فى صفة نار جهنم نعوذ باللّه منها: إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ، تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ اَلْغَيْظِ﴾ [7، 8] الآية.
وفى هذا الكلام استعارتان. إحداهما قوله تعالى: ﴿سَمِعُوا لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ﴾ والشهيق: الصوت الخارج من الخوف عند تضايق القلب من الحزن الشديد، والكمد الطويل. وهو صوت مكروه السماع. فكأنه سبحانه وصف النار بأنّ لها أصواتا مقطعة تهول من سمعها، ويصعق من قرب منها.
والاستعارة الأخرى قوله سبحانه: ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ اَلْغَيْظِ﴾ من قولهم: تغيظت القدر. إذا اشتد غليانها، ثم صارت الصفة به مخصوصة بالإنسان المغضب. فكأنه سبحانه وصف النار-نعوذ باللّه منها-بصفة المغيظ الغضبان، الذي من شأنه إذا بلغ ذلك الحد أن يبالغ فى الانتقام، ويتجاوز الغايات فى الإيقاع والإيلام.
وقد جرت عادتهم فى صفة الإنسان الشديد الغيظ بأن يقولوا: يكاد فلان يتميز غيظا.
أي تكاد أعصابه المتلاحمة تتزايل، وأخلاطه المتجاورة تتنافى وتتباعد، من شدة اهتياج غيظه، واحتدام طبعه. فأجرى سبحانه هذه الصفة-التي هى أبلغ صفات الغضبان-على نار جهنم لما وصفها بالغيظ، ليكون التمثيل فى أقصى منازله، وأعلى مراتبه.
Sourate 68 — Le calame (Al-Qalam)
يكشف عن ساق — Le jour où tout sera mis à nu
Métaphore. Référence : 68.42.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
قوله سبحانه: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ﴾ [42] وهذه استعارة. والمراد بها الكناية عن هول الأمر وشدته، وعظم الخطب وفظاعته. لأن من عادة الناس أن يشمّروا عن سوقهم عند الأمور الصّعبة، التي يحتاج فيها إلى المعاركة، ويفزع عندها إلى الدفاع والممانعة. فيكون تشمير الذيول عند ذلك أمكن للقراع، وأصدق للمصاع.
وقد جاء فى أشعارهم ذكر ذلك فى غير موضع. قال قيس بن زهير بن جذيمة العبسي: فإن شمّرت لك عن ساقها # فويها ربيع فلا تسأم
وقال الآخر: قد شمّرت عن ساقها فشدّوا # وجدّت الحرب بكم فجدّوا
Sourate 69 — L’inéluctable (Al-Haaqqa)
أعجاز نخل خاوية — comme des troncs de palmiers évidés
Comparaison. Référence : 69.7.
Article du Lisân al-ʿArab
وَفِي حَدِيثِ سَهْلٍ: فَإِذَا هُمْ بِدَارٍ خاوِيَة عَلَى عُرُوشِها؛ خَوَى إِذَا سَقَطَ وخَلا، وعُروشُها سُقُوفها؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ: أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ.
Sourate 74 — Le revêtu d’un manteau (Al-Muddathir)
وثيابك فطهر — Quant à tes vêtements, purifie-les
Métaphore. Référence : 74.4.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
قوله سبحانه: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [4] وهذه استعارة على بعض التأويلات، وهو أن تكون الثياب هاهنا كناية عن النفس أو عن الأفعال والأعمال الراجعة إلى النفس.
قال الشاعر: ألا أبلغ أبا حفص رسولا # فدى لك من أخى ثقة إزارى قيل: أراد فدى لك نفسى. وكذلك قول الفرزدق: سكّنت جروتها وقلت لها اصبري # وشددت فى ضيق المقام إزارى أي شددت نفسى، وذمرت قلبى. والإزار والثياب يتقارب معناهما. وعلى هذا فسّروا قول امرئ القيس: فسلي ثيابى من ثيابك تنسل أي نفسى من نفسك، أو قلبى من قلبك.
ويقولون: فلان طاهر الثياب، أي طاهر النفس، أو طاهر الأفعال. فكأنه سبحانه قال: ونفسك فطهّر، أو أفعالك فطهّر.
وقد يجوز أن يكون للثياب هاهنا معنى آخر، وهو أن اللّه سبحانه سمّى الأزواج لباسا فقال تعالى: هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ، وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ واللباس والثياب بمعنى واحد.
فكأنه سبحانه أمره أن يستطهر النساء. أي يختارهن طاهرات من دنس الكفر، ودرن العيب، لأنهن مظانّ الاستيلاد، ومضامّ الأولاد.
حمر مستنفرة — Comme s’ils étaient des ânes effarouchés
Comparaison. Référence : 74.50.
Article du Lisân al-ʿArab
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ؛ وَقُرِئَتْ: مستنفِرة، بِكَسْرِ الْفَاءِ، بِمَعْنَى نَافِرَةٍ، وَمَنْ قرأَ مستنفَرة، بِفَتْحِ الْفَاءِ، فَمَعْنَاهَا مُنَفَّرَةٌ أَي مَذْعُورَةٌ.
Sourate 75 — La Résurrection (Al-Qiyamah)
والتفت الساق بالساق — Quand la jambe se noue à la jambe
Métaphore. Référence : 75.29.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿وَاِلْتَفَّتِ اَلسَّاقُ بِالسَّاقِ، إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اَلْمَسَاقُ﴾ [29، 30] وهذه استعارة على أكثر الأقوال. والمراد بها-و اللّه أعلم-صفة الشّدّتين المجتمعتين على المرء من فراق الدنيا، ولقاء أسباب الآخرة. وقد ذكرنا فيما تقدم مذهب العرب فى العبارة عن الأمر الشديد، والخطب الفظيع، بذكر الكشف عن الساق، والقيام عن ساق. فلا فائدة فى تكرير ذلك وإعادته.
وقد يجوز أن يكون السّاق هاهنا جمع ساقة كما قالوا: حاجة وحاج. وغاية وغاى.
والساقة: هم الذين يكونون فى أعقاب الناس يحفّزونهم على السّير، وهذا فى صفة أحوال الآخرة وسوق الملائكة السابقين بالكثرة، حتى يلتفّ بعضهم ببعض من شديد الحفز، وعنيف السير والسّوق. }و مما يقوّى ذلك قوله تعالى: ﴿إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اَلْمَسَاقُ﴾
والوجه الأول أقرب، وهذا الوجه أغرب.
Sourate 77 — Les envoyées (Al-Mursalat)
بشرر كالقصر — des flammes aussi hautes que des châteaux
Comparaison. Référence : 77.32.
Article d’al-Mufradât
قال تعالى: ﴿وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾ [الحج : 45] ، ﴿وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً﴾ [الفرقان : 10] ، ﴿إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ [المرسلات : 32] ، وقيل: الْقَصْرُ أصول الشّجر، الواحدة قَصْرَةٌ، مثل: جمرة وجمر، وتشبيهها بالقصر كتشبيه ذلك في قوله: كأنّه جمالات صفر [المرسلات : 33]
Sourate 81 — L’enroulement (At-Takwir)
والصبح إذا تنفس — Et par l’aube lorsqu’elle respire
Métaphore. Référence : 81.18.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله تعالى: ﴿وَاَلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ [18] وهذه من الاستعارات العجيبة.
والتنفس هاهنا عبارة عن خروج ضوء الصبح من عموم غسق الليل. فكأنه متنفّس من كرب، أو متروّح من همّ، ومن ذلك قولهم: قد نفّس عن فلان الخناق. أي انجلى كربه، وانفسح قلبه. وقد يجوز أن يكون معنى إِذَا تَنَفَّسَ أي إذا انشق وانصدع. من قولهم: تنفّس الإناء إذا انشق، وتنفست القوس إذا انصدعت. وهذا التأويل يخرج اللفظ من باب الاستعارة. وقد استقصينا الكلام على هذا المعنى، فى كتابنا الكبير، عند موضع اقتضى ذكره.
Sourate 89 — L’aube (Al-Fajr)
سوط عذاب — une pluie de coups
Métaphore. Référence : 89.13.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ [13] وهذه من مكشوفات الاستعارة. والمراد بها العذاب المؤلم، والنكال المرمض. لأن السّوط فى عرف عادة العرب يكون على الأغلب سببا للعقوبات الواقعة، والآلام الموجعة.
وقال بعضهم: يجوز أن يكون معنى سَوْطَ عَذَابٍ أي أوقع عذاب يخالط اللحوم والدماء، فيسوطها سوطا، إذا حرّك ما فيها وخلطه. فالسّوط على هذا القول هاهنا مصدر وليس باسم.
Sourate 90 — Le pays (Al-Balad)
اقتحم العقبة — il n’a pas gravi la pente escarpée
Métaphore. Référence : 90.11.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿وَهَدَيْنَاهُ اَلنَّجْدَيْنِ، فَلاَ اِقْتَحَمَ اَلْعَقَبَةَ﴾ [10، 11] وهذه استعارة. والمراد بالنّجدين هاهنا الطريقان المفضيان إلى الخير والشر. والنّجد: المكان العالي، وإنما سمّى تعالى هذين الطريقين بالنجدين، لأنه بيّنهما للمكلّفين بيانا واضحا ليتّبعوا سبيل الخير، ويجتنبوا سبيل الشر. فكأنه تعالى بفرط البيان لهما قد رفعهما للعيون، ونصبهما للناظرين.
Sourate 93 — Le jour qui se lève (Adh-Dhuha)
والليل إذا سجى — Et par la nuit quand elle tombe
Métaphore. Référence : 93.2.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله تعالى: ﴿وَاَلضُّحى وَاَللَّيْلِ إِذَا سَجى﴾ [1، 2] وهذه استعارة. ومعنى سجى، أي سكن. والليل لا يسكن، وإنما تسكن حركات الناس فيه، فأجرى سبحانه صفة السكون عليه لما كان السكون واقعا فيه. وقد مضى الكلام على نظائر ذلك.
Sourate 94 — Le dénouement (Ash-Sharh)
أنقض ظهرك — Qui écrasait ton dos ?
Métaphore. Référence : 94.3.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ، وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ، اَلَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ [1، 2، 3] وهذا القول مجاز واستعارة، لأن النبي صلّى اللّه عليه وسلم لا يجوز أن ينتهى عظم ذنبه إلى حال إنقاض الظّهر، وهو صوت تقعقع العظام من ثقل الحمل. لأن هذا القول لا يكون إلا كناية عن الذنوب العظيمة، والأفعال القبيحة. وذلك غير جائز على الأنبياء عليهم السلام، فى قول من لا يجيز عليهم الصغائر ولا الكبائر، وفى قول من يجيز عليهم الصغائر دون الكبائر. لأن اللّه سبحانه قد نزّههم عن موبقات الآثام، ومسحقات الأفعال، إذ كانوا أمناء وحيه، وألسنة أمره ونهيه، وسفراءه إلى خلقه.
وقد استقصينا الكلام على ذلك فى باب مفرد من كتابنا الكبير.
فنقول: إن المراد هاهنا بوضع الوزر ليس على ما يظنه المخالفون من كونه كناية عن الذنب، وإنما المراد به ما كان يعانيه النبي صلّى اللّه عليه وسلم من الأمور المستصعبة، والمواقف المخطرة فى أداء الرسالة، وتبليغ النذارة، وما كان يلاقيه عليه السلام من مضار قومه، ويتلقّاه من مرامى أيدى معشره. }و كلّ ذلك حرج فى صدره، وثقل على ظهره. فقرّره اللّه سبحانه بأنه أزال عنه تلك المخاوف كلها، وحطّ عن ظهره تلك الأعباء بأسرها، وأذاله من أعدائه، وفضّله على أكفائه، وقدّم ذكره على كل ذكر، ورفع قدره على كل قدر، حتى أمن بعد الخيفة، واطمأنّ بعد القلقة.
Sourate 101 — Le fracas (Al-Qari‘a)
كالفراش المبثوث — tels des papillons épars
Comparaison. Référence : 101.4.
Article du Lisân al-ʿArab
وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ عز وجل: يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ، قَالَ: الفَراش مَا تَراه كصِغارِ البَقِّ يَتَهافَتُ فِي النَّارِ، شَبَّهَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الناسَ يومَ البَعْث بِالْجَرَادِ المُنْتَشر وبالفَراش الْمَبْثُوثِ لأَنهم إِذا بُعِثُوا يمُوج بعضُهم فِي بَعْضٍ كَالْجَرَادِ الَّذِي يَمُوج بعضُه فِي بَعْضٍ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: يُرِيدُ كالغَوْغاءِ مِنَ الْجَرَادِ يَرْكَبُ بَعْضُهُ بَعْضًا كَذَلِكَ النَّاسُ يَجُول يَوْمَئِذٍ بعضُهم فِي بَعْضٍ.
كالعهن المنفوش — telles de la laine cardée
Comparaison. Référence : 101.5.
Article d’al-Mufradât
قال تعالى: ﴿كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ [القارعة : 5] ، وتخصيص العِهْنِ لما فيه من اللّون.
Sourate 105 — L’éléphant (Al-Fil)
كعصف مأكول — semblables à de la paille mâchée
Comparaison. Référence : 105.5.
Article du Lisân al-ʿArab
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ؛ قَالَ: الهَبُّورُ، قَالَ سُفْيَانُ: وَهُوَ الذَّرُّ الصَّغِيرُ.
Commentaire d’al-Sharîf al-Radî
وقوله سبحانه: ﴿وَعَلى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾ [7] استعارة أخرى. لأنهم كانوا على الحقيقة ينظرون إلى الأشخاص، ويقلّبون الأبصار، إلاّ أنهم لما لم ينتفعوا بالنظر، ولم يعتبروا بالعبر وصف سبحانه أبصارهم بالغشي، وأجراهم مجرى الخوابط الغواشي. أو يكون تعالى كنى هاهنا بالأبصار عن البصائر، إذ كانوا غير منتفعين بها، ولا مهتدين بأدلتها. لأن الإنسان يهدى ببصيرته إلى طرق نجاته، كما يهدى ببصره إلى مواقع خطواته.
Lire la sourate entière dans le Talkhîs al-bayân